حمد وأصدقاء المسؤولية
كان حمد يظن أن دور الطالب ينتهي عند الدراسة فقط. لكن مشاركته في أنشطة أصدقاء البلدية جعلته يرى الأمر بشكل مختلف. في الرحلة، وفي تفقد المدرسة، أدرك أن كل تصرّف له أثر. قال في نفسه: “إذا التزمت أنا، سيلتزم غيري.” صار حمد يساعد، وينبّه بلطف، ويحافظ على المكان دون أن يُطلب منه. وعندما سأله والده: “ماذا تعلمت في المدرسة اليوم؟” أجاب بفخر: “تعلمت كيف أكون مسؤولًا.” وهكذا، أصبح حمد وأصدقاؤه نموذجًا صغيرًا لمجتمع واعٍ… وهذا هو هدف برنامج أصدقاء البلدية.